نائبة مدير الإستخبارات الأمريكية الجديدة .. أشرفت سابقاً على معتقلات تعذيب سرية
وكالة الإستخبارات الأمريكية

استكمالاً لقرارات رئيس الولايات المتحدة الجديد ، دونالد ترامب ، التي تثير جدلاً واسعاً والقلق حول مستقبل الولايات المتحدة ، خرج الرئيس الجديد بقراره بإختياره أحدى مسؤولات المعتقلات السرية التي شهدت عمليات تعذيب شنيعة من بعد أحداث 11سبتمبر 2011 ، لتكون نائبة لمدير وكالة الإستخبارات المركزية الخاصة بالولايات المتحدة .

وعند  تعيين ( جينا هاسبل ) كانت تعتبر  المرأة الأولى التي تتقلد منصب رئيس قسم العمليات السرية في وكالة الإستخبارات الأمريكية ، ولتصبح من  مساء أمس الخميس  ، نائبة لـ(مايك بومبيو) مدير الإستخبارات الجديد .

والدير بالذكر أن جينا هاسبل  قد انضمت الى الوكالة منذ عام 1985 وتنقلت في العديد من الأماكن حول العالم. و بحلول  عام 2013 أصبحت مديرة الخدمة الوطنية السرية والتي تمثل الركن السري للإستخبارات . ولكنها لم تلبث طويلاً نتيجة تناقل الأنباء وظهور دلائل حول استخدامها أساليب تعذيب قاسية وليست إنسانية ، كانت أبرزها الإيهام بالغرق باحد السجون السرية في تايلاند ، أثناء تحقيقها مع بعض أفراد تنظيم القاعدة منهم أبو زبيدة وعبدالرحيم الناشري ، وهو ما عُثر عليه مصوراً بالفيديو مع محامي المتهمين.

وعلى الرغم من الدعم الذي لاقته جينا  من العديد من المسؤلين بوكالة الإستخبارات ، نظراً لما تمتلكه من خبرة كبيره تصل الى 30 عام في مجال المخابرات ، إلا أن قرار تعيينها مرة أخرى قد أثار القلق الشديد بين المواطنين اتجاه احتمالية عودة الأساليب الوحشية المهينة مرة أخرى أثناء إدارة ترامب داخل جهاز الـ سي آي إيه .

خاصة أن ترامب قد أشار مسبقاً أكثر من مرة أنه من المؤيدين لإستخدام أساليب التعذيب أثناء التحقيقات ، وهذا بع استشارته لوزير الدفاع جيمس ماتيس حول ضرورات اتباعه لهذا النوع من أساليب الحصول على المعلومات من المتهمين .